ما هي أكثر أنواع الإدمان شيوعاً بين المراهقين؟

الاثنين 19 أغسطس 2024

Image

إن أحد أكثر أنواع الإدمان شيوعًا بين المراهقين اليوم هو استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، مثل إنستجرام أو تيك توك، وصولاً إلى الاعتماد على الهواتف المحمولة، مع قضاء ساعات طويلة في ممارسة الألعاب وتصفح الإنترنت. وبالرغم من كونها تمثل تقدمًا تكنولوجيًا يسمح لنا بالتواصل مع المراهقين، إلا أن شبكات التواصل الاجتماعي يمكن أن تشكل تهديدًا أيضًا إذا لم يتم ضبط استخدامها بشكل صحيح. لا ينبغي التغاضي عن إدمان اللعب، وكذلك خطر الإدمان على الجنس والمواد الإباحية بسبب سهولة الوصول إلى المحتوى عبر الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، يعد استخدام الكحول والتبغ والمخدرات غير المشروعة مصدر قلق كبير يتعلق بالإدمان المحتمل.

ما هي خصائص الإدمان؟

تتمثل إحدى الخصائص الرئيسية للإدمان في الرغبة الجامحة والحاجة التي لا تقاوم للقيام بالسلوك الإدماني على الرغم من العواقب السلبية. كما أن الحاجة إلى زيادة كمية أو تكرار الاستخدام من أجل تجربة نفس التأثيرات هي سمة أخرى ذات خطورة.

ما هي أسباب الإدمان لدى المراهقين؟

للأسباب جذور متعددة الأوجه، تتراوح بين العوامل الوراثية والبيولوجية والبيئية والنفسية والاجتماعية. يمكن للنزعة الوراثية والاختلالات الكيميائية في الدماغ أن تزيد من قابلية التعرض للإدمان، في حين أن البيئة التي ينشأون فيها، بما في ذلك تأثير الأصدقاء، وتوافر المواد المخدرة والتجارب المؤلمة، يمكن أن تلعب دوراً حاسماً. كما يمكن لمشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب أو القلق أن تساهم في ذلك، وكذلك ديناميكيات الأسرة وسوء التواصل والصراع. كما قد تساهم في ذلك أيضاً العوامل الثقافية، مثل المعايير الاجتماعية والضغط من أجل الاندماج مع مجموعات معينة.

¿Cuáles son las causas de las adicciones en los adolescentes?

كيف يمكن اكتشاف الإدمان لدى المراهقين؟

يتضمن الكشف عن حالات الإدمان المحتملة لدى المراهقين ملاحظة سلسلة من التغيرات في حياتهم وسلوكهم. وتشمل هذه التغيرات الكبيرة في سلوكهم، مثل التهيج أو العدوانية أو التقلبات المزاجية المفاجئة أو العزلة الاجتماعية.

وبالإضافة إلى ذلك، قد تكون المشاكل الدراسية مثل التغيب عن المدرسة أو عدم الاهتمام بالأنشطة المدرسية أو المشاكل السلوكية علامات واضحة على ذلك.

من الضروري مراقبة التغيرات الجسدية والصحية، مثل** فقدان الوزن أو زيادته المفاجئة** أو التعب المستمر أو مشاكل النوم. قد تشير أيضًا ملاحظة الاضطرابات في عادات النوم والأكل لدى المراهق، وكذلك في العلاقات الشخصية، مثل النزاعات المتكررة أو العزلة الاجتماعية، إلى وجود إدمان.

قد يشير الاختفاء غير المبرر للأشياء الثمينة من المنزل أو السلوكيات الغامضة أو التهرب من المنزل إلى وجود مشاكل كامنة.

كيف يمكن الوقاية من الإدمان لدى المراهقين؟

لدرء الإدمان المحتمل لدى المراهقين، يجب تحسسيهم حول مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي أو تعاطي المخدرات أو الأنشطة الإدمانية الأخرى، بالإضافة إلى تعليمهم مهارات اجتماعية وعاطفية صحية لمساعدتهم على التعامل مع التوتر.

من المهم أيضا أن يكون الأهل والمربون والمجتمع بشكل عام على يقظة ويقدمون الدعم اللازم لمعالجة هذه المشاكل ومساعدة هؤلاء المراهقين على التغلب على هذه الإدمانات التي لها آثار كبيرة على صحتهم الجسدية والعقلية والعاطفية، وكذلك على أدائهم الاجتماعي والدراسي.